عبدَ اللهِ -رَجُلًا مِن أهلِ حِمصَ- قال: رأيتُ أبا الدَّرداءِ يُساوِمُ رَجُلًا بغَنَمٍ، فحَلَفَ ألَّا يَبيعَها، ثُمَّ قال بَعدُ: أبيعُها. فقالَ أبو الدَّرداءِ: إنِّى لأكرَهُ أن أحمِلَكَ على إثمٍ. فأبَى أن يَشتَريَها (¬١).
بابُ ما جاءَ فى اليَميِن الغَموسِ
١٩٨٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا محمدٌ يَعنِى ابنَ سابِقٍ، حدثنا شَيبانُ، عن فِراسٍ، عن عامِرٍ، عن عبدِ اللهِ -هو ابنُ عمرٍو ﵄- قال: جاءَ أعرابِىٌّ إلَى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ: ما الكَبائرُ؟ قال: "الإشراكُ باللهِ". قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: "ثُمَّ عُقوقُ الوالِدَينِ". قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: "ثُمَّ اليَمينُ الغَموسُ". قال: فقُلتُ لِعامِرٍ: ما اليَمينُ الغَموسُ؟ قال: الَّذِى يَقتَطِعُ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه وهو فيها كاذِبٌ (¬٢).
١٩٨٩٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو العباسِ المَحبوبِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ مَسعودٍ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ موسَى، حدثنا شَيبانُ. فذَكَرَه بإِسنادِه، إلا أنَّه لَم يَذكُرِ العُقوقَ (¬٣). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ الحُسَينِ عن عبيدِ (¬٤) اللهِ بنِ موسَى (¬٥).