المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا فيُقالُ لى: يا محمدُ ارفَعْ رأسَكَ، قُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ. فأقولُ: يا رَبِّ ائذَنْ لِى فيمَن قال: لا إلَهَ إلا اللهُ. فيقولُ: لَيسَ ذَلِكَ إلَيكَ، ولكنِّى وعِزَّتِى وكِبريائى وعَظَمَتِى لأُخرِجَنَّ مِنها مَن قال: لا إلَهَ إلا اللهُ" (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ، زادَ فيه: "وجَلالِى"، ورَواه مسلمٌ عن سعيدِ بنِ مَنصورٍ وغَيرِه عن حَمّادٍ (¬٢).
١٩٩٢٣ - أخبرَنا الشَّريفانِ أبو الفَتحِ ناصِرُ بنُ الحُسَينِ العُمَرِىُّ وأبو علىٍّ الحَسَنُ بنُ أشعَثَ القُرَشِىُّ (¬٣) قالا: أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى شُرَيحٍ، أنبأنا أبو القاسِمِ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ، حدثنا شَيبانُ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ قال: حَدَّثَنِى مَولًى لأبِى مَسعودٍ قال: دَخَلَ أبو مَسعودٍ على حُذَيفَةَ فقالَ: اعهَدْ إلَىَّ. فقالَ له: ألَم يأتِكَ اليَقينُ؟ قال: بَلَى وعِزَّةِ رَبِّى. قال: فاعلَمْ أن الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أن تَعرِفَ ما كُنتَ تُنكِرُ، وأن تُنكِرَ ما كُنتَ تَعرِفُ، وإيّاكَ والتَّلَوُّنَ، فإِنَّ دينَ اللهِ واحِدٌ (¬٤).
١٩٩٢٤ - وأخبرَنا الشَّريفانِ أبو الفَتحِ وأبو علىٍّ قالا: أنبأنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى شُرَيحٍ، أنبأنا عبدُ اللهِ، حدثنا علىُّ بنُ الجَعدِ، أنبأنا شَريكٌ، عن زيادِ بنِ فيّاضٍ، عن أبى عِياضٍ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ -أو سُئلَ