حَلَفَ فاستَثنَى فهو بالخيارِ؛ إن شاءَ أن يَمضِىَ على يَمينِه مَضَى، وإِن شاءَ أن يَرجِعَ رَجَعَ غَيرَ حَرِجٍ" (¬١).
١٩٩٤٥ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ، أنبأنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانىُّ، حدثنا عبدانُ، حدثنا أبو بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ، حدثنا ابنِ عُلَيَّةَ. فذَكَرَه بنَحوِه إلا أنَّه قال: لا أعلمُ إلا عن النَّبِىِّ ﷺ. الشَّكُّ مِن أيّوبَ، وقالَ فى آخِرِه: "رَجَعَ غَيرَ حَنِثٍ" (¬٢).
أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ، حدثنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ، حدثنا عبدانُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ خَلَّادٍ قال: قال حَمّادُ بنُ زَيدٍ: كان أيّوبُ يَرفَعُ هذا الحديثَ ثُمَّ تَرَكَه.
قال الشيخُ: لَعَلَّه إنَّما تَرَكَه لِشَكٍّ اعتَراه فى رَفعِه، وهو أيّوبُ بنُ أبى تَميمَةَ السَّختِيَانىُّ.
وقَد رُوِىَ ذَلِكَ أيضًا عن موسَى بنِ عُقبَةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وحَسّانَ بنِ عَطيَّةَ وكَثيرِ بنِ فرقَدٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄، عن النَّبِىِّ ﷺ (¬٣). ولا يَكادُ يَصِحُّ رَفعُه إلا مِن جِهَةِ أيّوبَ السَّخْتِيَانىِّ، وأيّوبُ يَشُكُّ فيه أيضًا، ورِوايَةُ