نَسِيتَ﴾ قال: إذا ذَكَرتَ (¬١).
قال الشيخُ: كَذا قال. وبِقَولِ ابنِ عُمَرَ نَقولُ فى ذَلِكَ فى الأيمانِ، وقَد يَحتَمِلُ قَولُ ابنِ عباسٍ ﵄ أن يَكونَ المُرادُ به أنَّه يَكونُ مُستَعمِلًا لِلآيَةِ وإِن ذَكَرَ الاستِثناءَ بعدَ حينٍ فى مِثلِ ما ورَدَت فيه الآيَةُ، لا فيما يَكونُ يَمينًا. واللهُ أعلَمُ.
بابُ الحالِفِ يَستَثنِى فى نَفسِه
رُوِّينا عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ أنَّه قال فى الَّذِى يَحلِفُ ويَستَثنِى فى نَفسِه، قال: لَيسَ بشَئٍ إلَّا أن يُظهِرَ (¬٢)؛ يَتَكَلَّمَ بهِ (¬٣).
وفِى رِوايَةِ الجَماعَةِ وهَيبٍ وعَبدِ الوارِثِ وحَمَّادٍ عن أيّوبَ: "مَن حَلَفَ على يَمينٍ فقالَ: إن شاءَ اللهُ" (¬٤) كالدَّليلِ على هذا؛ حَيثُ عَلَّقَ ذَلِكَ بالقَولِ.
ورُوِىَ فيه حَديثٌ ضَعيفٌ بمَرَّةٍ لا يُحتَجُّ بمِثلِه:
١٩٩٥٨ - أخبَرَناه أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الأصبَهانِىُّ، أنبأنا أبو محمدِ ابنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا ابنُ مُصعَبٍ (¬٥)، حَدَّثَنَا عبدُ الجَبّارِ بنُ العَلاءِ، حَدَّثَنَا مروانُ بنُ مُعاويَةَ، حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ المَقبُرِىُّ، عن جَدِّه أبى سعيدٍ،