الحافظُ ﵀: هذا إسنادٌ صَحيحٌ (¬١).
قال الشيخُ: وكَذَلِكَ رَواه الهِقلُ بنُ زيادٍ عن الأوزاعِيِّ، وقَد مَضَى ذِكرُه فى كِتابِ الحَجِّ (¬٢).
ورَواه ابنُ المُبارَكِ عن الأوزاعِيِّ، فجَعَلَ تَقديرَ العَرَقِ فى رِوايَةِ الزُّهرِىِّ عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ (¬٢).
ورُوِىَ مِن حَديثِ مَنصورٍ عن الزُّهرِيِّ، وقَد مَضَى فى كِتابِ الصِّيامِ (¬٣).
١٩٩٩٣ - وأمَّا (¬٤) الَّذِى أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشَّافِعِيُّ، أنبأنا مالكٌ، عن عَطاءٍ الخُراسانِيِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قال: أتَى أعرابِيٌّ إلَى رسولِ اللهِ ﷺ. فذَكَرَ حَديثَ المُصيبِ أهلَه فى رَمَضانَ، قال عَطاءٌ: فسألتُ سعيدًا: كَم فى ذَلِكَ العَرَقِ؟ قال: ما بَينَ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا إلَى عِشرينَ (¬٥).
فقَد قال الشَّافِعِىُّ: أكثَرُ ما قال سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: مُدٌّ ورُبُعٌ، أو مُدٌّ وثُلُثٌ، وإِنَّما هذا شَكٌّ أدخَلَه ابنُ المُسَيَّبِ، والعَرَقُ كما وصَفتُ كان يُقَدَّرُ على خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا (¬٦).