ويُذكَرُ عن رَبيعَةَ بنِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ أنَّه قال: الحينُ سَنةٌ.
٢٠٠٤٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا أبو نُعَيمٍ، حَدَّثَنَا أبو حَفصٍ يَزيدُ بنُ كَيسانَ، سُئلَ طاوُسٌ وأنا عِندَه، عن رَجُلٍ حَلَفَ ألَّا يُكَلِّمَ رَجُلًا زَمانًا، قال: الزَّمانُ شَهرَينِ (¬١) أو ثَلاثَةً ما لَم يوَقِّتْ أجَلًا (¬٢).
اختِلافُهُم فى الحينِ واختِلافُ مَعنَى الحينِ فى مَواضِعِه دَليلٌ على أنْ لَيسَ لِلحينِ غايَةٌ عِندَ الإطلاقِ، وكَذَلِكَ الزَّمانُ، واللهُ أعلَمُ.
بابٌ: ما يُقَرِّبُ مِنَ الحِنثِ لا يَكونُ حِنثًا
احتَجَّ بَعضُ أصحابِنا فى ذَلِكَ بما:
٢٠٠٤٨ - أخبرَنا أبو الفَتحِ هِلالُ بنُ محمدِ بنِ جَعفَرٍ ببَغدادَ، أنبأنا الحُسَينُ بنُ يَحيَى بنِ عَيّاشٍ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ مُجَشِّرٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ صالِحٍ الأحمَرُ، عن يَزيدَ بنِ أبى خالِدٍ، عن عبدِ الكَريمِ أبى أُمَيَّةَ، عن ابنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "لا أخرُجُ مِنَ المَسجِدِ حَتَّى أُخبِرَكَ بآيَةٍ -أو: سورَةٍ- لَم تَنزِلْ على نَبِيٍّ بعدَ سُلَيمانَ غَيرِى". قال: فمَشَى فتَبِعتُه حَتَّى انتَهَى إلَى بابِ المَسجِدِ. قال: فأخرَجَ إحدَى رِجلَيه مِن أُسكُفَّةِ (¬٣) المَسجِدِ