ابنِ عبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ عن عبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ (¬١).
وهَذا حَديثٌ صَحيحٌ، والأوَّلُ مُختَلَفٌ فى إسنادِه ولا يَثبُتُ مَوصولًا، ولا يَصِحُّ الاحتِجاجُ به فى هذه المَسألَةِ، فأبو لُبابَةَ إنَّما أرادَ أن يَتَصَدَّقَ بمالِه شُكرًا للهِ تَعالَى حينَ تابَ (¬٢) عَلَيه، فأمَرَه النَّبِىُّ ﷺ أن يُمسِكَ بَعضَ مالِه كما قال لِكَعبِ بنِ مالكٍ، ولَم يَبلُغْنا أنَّه نَذَرَ شَيئًا أو حَلَفَ على شَئٍ، واللهُ أعلَمُ.
وأمّا المَذهَبُ الثّالِثُ ففيما:
٢٠٠٨١ - أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ على الإسفَرايينِىُّ بها، أنبأنا زاهِرُ بنُ أحمدَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ زيادٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا أبو الأزهَرِ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرٍ قالا: حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا مَعمَرٌ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن عثمانَ بنِ أبى حاضِرٍ قال: حَلَفَتِ امرأةٌ مِن آلِ ذِى أصبَحَ فقالَت: مالُها فى سَبيلِ اللهِ وجاريَتُها حُرَّةٌ إن لَم تفعَلْ (¬٣) كَذا وكَذا. لِشَئٍ يَكرَهُه زَوجُها، فحَلَفَ زَوجُها ألَّا تَفعَلَه (¬٤)، فسُئلَ عن ذَلِكَ ابنُ عباسٍ وابنُ عُمَرَ ﵃ فقالا: أمّا الجاريَةُ فتَعتِقُ، وأمّا قَولُها: مالِى فى سَبيلِ اللهِ. فتَصَّدَّقُ بزَكاةِ مالِها (¬٥). كَذا فى هذه الرِّوايَةِ.