Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 20, halaman 261

  1. كتاب أدب القاضى
  2. باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات

قال: فيأتِى القِردُ إلَى نَسيبِه وقَريبِه مِنَ الإنسِ فيَحتَكُّ به ويَلصَقُ، ويَقولُ الإنسانُ: أنتَ فُلانٌ؟ فيُشيرُ برأسِه، أى نَعَم. ويَبكِى، وتأتِى القِردَةُ إلَى نَسيبِها وقَريبِها مِنَ الإنسِ فيَقولُ لها الانسانُ: أنتِ فُلانَةُ؟ فتُشيرُ برأسِها؛ أى نَعَم. وتَبكِى، فيَقولُ لَهم الإنسُ: إنّا حَذَّرناكُم غَضَبَ اللهِ وعِقابَه أن يُصيبَكُم بخَسفٍ أو مَسخٍ أو ببَعضِ ما عِندَه مِنَ العَذابِ. قال ابنُ عباسٍ ﵄: فأسمَعُ اللهَ تَعالَى يقولُ: ﴿أَنْجَيْنَا (¬١) الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٥]. فلا أدرِى ما فعَلَتِ الفِرقَةُ الثّالِثَةُ. قال ابنُ عباسٍ ﵄: فكَم قَد رأينا من (¬٢) مُنكَرٍ فلَم نَنهَ عنه. قال عِكرِمَةُ: فقُلتُ: ألا تَرَى -جَعَلَنِى اللهُ فِداءَكَ- أنَّهُم قَد أنكَروا وكَرِهوا حينَ قالوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ فأعجَبَه قَولِى ذَلِكَ، وأمَرَ لِى ببُردَينِ غَليظَينِ فكَسانيهِما (¬٣).

٢٠٢٢١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ النُّفَيلِىُّ، حدثنا يونُسُ بنُ راشِدٍ، عن علىِّ بنِ بَذيمَةَ، عن أبى عُبَيدَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 20، ص 261 (SanadKitab #148486, hlm. urut 11550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.