الحَسَنُ بن سُفيانَ، حدثنا حَرمَلَةُ، حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثنا حاتِمُ بن إسماعيلَ، عن شَريكٍ. فذَكَرَه بنَحوِهِ (¬١).
٢٠٣٨٣ - حدثنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أنبأنا أبو طاهِرٍ محمدُ بن الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عُبَيدِ اللهِ ابنُ المُنادِي، حدثنا وهبُ ابنُ جَريرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن قَتادَةَ، عن أبي العاليَةِ، عن عليٍّ قال: القُضاةُ ثَلاثَةٌ؛ فاثنانِ في النّارِ وواحِدٌ في الجَنَّةِ، فأمّا اللَّذانِ في النّارِ فرَجُلٌ جارَ عن الحَقِّ مُتَعَمِّدًا، ورَجُلٌ اجتَهَدَ رأْيَه فأخْطَأ، وأمّا الَّذِي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ اجتَهَدَ رأيَه في الحَقِّ فأصابَ. قال: فقُلتُ لأبِي العاليَةِ: ما بالُ هذا الَّذِي اجتَهَدَ رأيَه في الحَقِّ فأَخْطأ؟ قال: لَو شاءَ لَم يَجلِسْ يَقضِى وهو لا يُحسِنُ يَقضِى (¬٢).
قال الشيخُ ﵀: تَفسيرُ أبي العاليَةِ على مَن لَم يُحسِنْ يَقضى دَليلٌ على أن الخَبَرَ ورَدَ فيمَنِ اجتَهَدَ رأيَه وهو مِن غَيرِ أهلِ الاجتِهادِ، فإِن كان مِن أهلِ الاجتِهادِ فَأخْطَأَ فيما يَسوغُ فيه الاجتِهادُ رُفِعَ عنه خَطَؤُه إن شاءَ اللهُ، بحُكْمِ النَّبِيِّ ﷺ في حَديثِ عمرِو بنِ العاصِ وأبِي هريرةَ ﵄، وذَلِكَ يَرِدُ وبِاللهِ التَّوفيقُ (¬٣).
٢٠٣٨٤ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ