ابنِ شَوذَبٍ الواسِطيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيبُ بن أيّوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن عبد اللهِ الأنصارِيُّ، حَدَّثَنِي أبي عبدُ اللهِ بن المُثَنَّي، حَدَّثَنِي ثُمامَةُ بن عبد اللهِ بنِ أنَسٍ، أن أنَسًا حَدَّثَه، أن أبا بكرٍ ﵁ كَتَبَ هذا الكِتابَ لَمّا وجَّهَه إلَى البحرَينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم، هذه فرائضُ (¬١) الصَّدَقَةِ التي فرَضَها (¬٢) اللهُ على المُسلِمينَ، التي أمَرَ اللهُ بها رسولَه ﷺ، فمَن سُئلَها مِنَ المُسلِمينَ على وجهِها فلْيُعطِها، ومَن سُئلَ فوقَها فلا يُعطِ. وذَكَرَ الحديثَ (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن الأنصارِيِّ (¬٤).
٢٠٤٤٠ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أحمدَ الجُرجانِيُّ، أنبأنا أبو يَعلَى المَوصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أبو خَيثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَريرٌ، عن عاصِمٍ الأحوَل، عن أبي عثمانَ أن عُتبَةَ بنَ فَرْقَدٍ بَعَثَ إلَى عُمَرَ مَعَه ومَعَ غُلامٍ لِعُتبَةَ مِن أذرَبيجانَ بخَبيصٍ (¬٥) جَيِّدٍ صَنَعَه في السَّلالِي عَلَيها اللُّبودُ (¬٦)، فلَمّا انتَهَى إلَى عُمَرَ ﵁ كَشَفَ عُمَرُ عن الخَبيصِ فقالَ عُمَرُ ﵁: أيَشبَعُ المُسلِمونَ في رِحالِهِم مِن هَذا؟ فقالَ الرَّسولُ: اللَّهُمَّ لا. فقالَ عُمَرُ ﵁: لا أُريدُه. وكَتَبَ إلَى عُتبَةَ: أمَّا بَعدُ، فإِنَّه لَيسَ مِن كَدِّكَ، ولا مِن كَدِّ أبيكَ، ولا