الطّائِفِ في جاريَتَينِ ضَرَبَت إحداهُما الأُخرَى ولا شاهِدَ عَلَيهِما، فكَتَبَ إلَيَّ أنِ احبِسْهُما بعدَ صلاةِ العَصرِ ثُمَّ اقرأْ عَلَيهِما: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧]. ففَعَلتُ فاعتَرَفَتْ (¬١).
٢٠٧٤١ - أخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أنبأنا الرَّبيعُ، أنبأنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنِي مُطَرِّفُ بن مازِنٍ بإِسنادٍ لا أحفَظُه، أن ابنَ الزُّبَيرِ أمَرَ بأن يُحلَّفَ على المُصحَفِ.
قال الشّافِعِيُّ ﵀: ورأيتُ مُطَرِّفًا بصَنعاءَ يُحلِّفُ على المُصحَفِ.
قال الشّافِعِيُّ ﵀: وقَد كان مِن حُكّامِ الآفاقِ مَن يَستَحلِفُ على المُصحَف، وذَلِكَ عِندِي حَسَنٌ (¬٢).
بابُ التَّشديدِ في اليَمينِ الفاجِرَةِ، وما يُستَحَبُّ لِلإِمامِ مِنَ الوَعظِ فيها
٢٠٧٤٢ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو عبد الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن شَقيقٍ قال: قال عبدُ اللهِ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبْرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ" (¬٣).