أركانٍ؛ حُسنُ الخُلُقِ، والسَّخاءُ، والتَّواضُعُ، والنُّسُكُ.
٢٠٨٥٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو بكرِ ابنُ داودَ الزّاهِدُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى المُنتَجِعُ بنُ مُصعَبٍ، حدثنا غُندَرٌ، عن شُعبَةَ، عن حَبيبٍ التَّميمِىِّ، أن مُعاويَةَ سألَ رَجُلًا مِن عبدِ القَيسِ: ما تَعُدُّونَ المُروءَةَ فيكُم؟ قال: الحِرفَةُ والعِفَّةُ (¬١).
ورُوِّينا عن أبى سَوّارٍ قال: قيلَ لِمُعاويَةَ: ما المُروءَةُ؟ قال: العَفافُ فى الدّينِ، وإِصلاحٌ فى المَعيشَةِ (¬٢).
٢٠٨٥١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا بكرِ ابنَ المُؤَمَّلِ يقولُ: سَمِعتُ أبا عبدِ اللَّهِ محمدَ بنَ يَعقوبَ الفارِسِىَّ يقولُ: قَرأتُ فى بَعضِ الكُتُبِ أن يَزيدَ بنَ مُعاويَةَ سألَ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ عن المُروءَةِ، فقالَ الأحنَفُ: المُروءَةُ التُّقَى والاحتِمالُ. ثُمَّ أطرَقَ الأحنَفُ ساعَةً وقالَ:
وإِذا جَميلُ الوَجهِ لَم ... يأتِ الجَميلَ فما جَمالُه
ما خَيرُ أخلاقِ الفَتَى ... إلَّا تُقاه واحتِمالُه
فقالَ يَزيدُ: أحسَنتَ يا أبا بَحرٍ، وافَقَ اليَمُّ زِيْرًا. قال: الأحنَفُ: هَلَّا قُلتَ: وافَقَ المَعنَى تَفسيرًا (¬٣).
٢٠٨٥٢ - أخبرَنا أبو محمدٍ المُؤَمَّلِىُّ، حدثنا أبو عثمانَ البَصرِىُّ،