لَمَندوحَةً عن الكَذِبِ" (¬١).
٢٠٨٨٢ - وأخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أنبأنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ بنِ الجَعدِ الوَشّاءُ، حدثنا أبو إبراهيمَ التَّرجُمانِىُّ. فذَكَرَه بإِسنادِه مِثلَه (¬٢). تَفَرَّدَ برَفعِه داودُ بنُ الزِّبرِقانِ.
ورُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن علىٍّ مَرفوعًا (¬٣).
٢٠٨٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ، أنبأنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، أنبأنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ قال: قال أبو عُبَيدٍ: المَعاريضُ أن يُريدَ الرَّجُلُ أن يَتَكَلَّمَ بالكَلامِ الَّذِى إن صَرَّحَ به كان كَذِبًا، فيُعارِضَه بكَلامٍ آخَرَ يُوافِقُ ذَلِكَ الكَلامَ فى اللَّفظِ، ويُخالِفُه فى المَعنَى، فيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أنَّه أرادَ ذَلِكَ. وقَولُه: مَندوحَةٌ. يَعنِى سَعَةً وفُسحَةً (¬٤).
قال الشيخُ: وكذا إنَّما يَجوزُ فيما يَرُدُّ به ضَرَرًا ولا يَرجِعُ بالضَّرَرِ على غَيرِه، وأمّا فيما يَضُرُّ غَيرَه فلا.
فقَد:
٢٠٨٨٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا