قال: "أتَدْرُونَ ما الغِيبَةُ؟ ". قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ". قيلَ: أفَرأيتَ إن كان فى أخِى ما أقولُ؟ قال: "إن كان فيه ما تَقولُ فقَدِ اغتَبتَه، وإِن لَم يَكُنْ فيه ما تَقولُ فقَد بَهَتَّه" (¬١). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ أيّوبَ وغَيرِهِ (¬٢).
٢١٢٠٦ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الأسفاطِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ يونُسَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ عَيّاشٍ، عن الأعمَشِ، عن سعيدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جُرَيجٍ، عن أبى بَرزَةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "يا مَعشَرَ مَن آمَنَ بلِسانِه ولَم يَدخُلِ الإيمانُ قَلبَه، لا تَغتابوا المُسلِمينَ، ولا تَتَّبِعوا عَوْراتِهِم؛ فإِنَّه (¬٣) مَن اتَّبَعَ عَورَةَ أخيه المُسلِمِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَورَتَه، وفَضَحَه وهو فى بَيتِه" (¬٤).
٢١٢٠٧ - أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ على المُقرِئُ الخُسرَوجِردِىُّ ﵀، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسماعيلَ الوَرّاقُ ببَغدادَ، حدثنا أبو القاسِمِ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ، حدثنا علىُّ بنُ الجَعدِ، حدثنا سفيانُ