نَسْتَعِينُ﴾. قالَ: هَذِه بَينِى وبَينَ عَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ. فإِذا قالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. فهَذا لعَبدِى ولِعَبدِى ما سأَلَ" (¬١). قالَ سُفيانُ: دَخَلتُ على العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ في بَيتِه وهو مَريضٌ، فسأَلتُه، فحَدَّثَنِى بهَذا الحَديثِ. رواه مُسلِمٌ في "الصحيح"، عن إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ (¬٢)، وقالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
هَكَذا رواه سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أَبيه، عن أبى هُرَيرَةَ. وتابَعَه على إِسنادِه شُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (¬٣)، ورَوحُ بنُ القاسِمِ (¬٤)، وعَبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَردِىُّ (¬٥)، وإِسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (¬٦)، ومُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ البَصرِىُّ (¬٧)، وجَهضَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ (¬٨)، فرَوَوه عن العَلاءِ عن أَبيه عن أبي هريرةَ ﵁. وخالَفَهُم مالِكُ بنُ أَنَسٍ فرواه كما: