Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 664

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التوسع فى الأخذ بجميع ما روينا فى التشهد مسندا وموقوفا، واختيار المسند الزائد على غيره

ورَحمَةُ اللَّه وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عبادِ اللَّه الصَّالِحينَ، أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسوله". قال محمدٌ: قُلتُ: باسمِ اللَّهِ. فقالَ القاسِمُ: باسمِ اللَّهِ كُلَّ ساعَةٍ (¬١).

بابُ التَّوَسُّعِ فى الأخذِ بجَميعِ ما رُوّينا فى التَّشَهُّدِ مُسنَدًا ومَوقوفًا، واختيارِ المُسنَدِ الزّائدِ على غَيِرهِ

٢٨٨٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشَّافعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ. فذكَر حَديثَ عمرَ فى التَّشَهُّدِ كما مَضَى (¬٢)، ثم قال: فكانَ هذا الذى عَلَّمَنا مَن سَبَقَنا بالعِلمِ مِن فُقَهائِنا صِغارًا، ثم سَمِعناه بإِسنادِه وسَمِعنا ما خالَفَه، فكانَ الذى نَذهَبُ إِلَيه أَنَّ عمرَ لا يُعَلِّمُ الناسَ على المِنبَرِ بَينَ ظَهرانَىْ أَصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ إِلا على ما عَلَّمَهُمُ النبىُّ ﷺ، فلمَّا انتَهَى إِلَينا مِن حَديثِ أَصحابِنا حَديثٌ نُثبِتُه عن النبىِّ ﷺ صِرنا إِلَيه، وكانَ أَولَى بنا. فذكَر حَديثَ ابنِ عباسٍ، فقالَ، يَعنى بَعضَ مَن كَلَّمَ الشَّافِعِىَّ فى ذَلِكَ: فإِنا نَرَى الرِّوايَةَ قَدِ اختَلَفَت فيه عن النبىِّ ﷺ، فرَوَى ابنُ مَسعودٍ خِلافَ هذا، ورَوَى أبو موسَى وجابِرٌ (¬٣)، وقَد يُخالِفُ بَعضُها بَعضًا فى شَئٍ مِن لَفظِه، ثم عَلَّمَ عُمَرُ خِلافَ هذا كُلِّه فى بَعضِ لَفظِه، وكَذَلِكَ تَشَهُّدُ عائشَةَ وابنِ عمرَ، وقَد يَزيدُ بعضُهم الشَّئ على بَعضٍ. قال الشافعىُّ: فقُلتُ: الأمرُ فى هذا بَيِّنٌ، كُلُّ كَلامٌ أُريدَ به

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 3، ص 664 (SanadKitab #148486, hlm. urut 1816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.