بَنو هاشِمٍ والمُطَّلِبِ شَئٌ واحِدٌ". وقالَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: لم يَقسِمْ رسولُ اللَّهِ ﷺ لِبَنِى عبدِ شَمسٍ ولا لِبَنِى نَوفَلٍ مِن ذَلِكَ الخُمُسِ شَيئًا كما قَسَمَ لِبَنِى هاشِمٍ وبَنِى المُطَّلِبِ (¬١). أَخرَجَه البُخارِىُّ فى "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ بمَعناه (¬٢).
وشَواهِدُه تُذكَرُ فى كِتابِ قَسمِ الفَئِ بمَشيئَةِ اللَّهِ تَعالَى (¬٣).
بابُ الدَّليلِ على أَنَّ أَزواجَه ﷺ مِن أهلِ بَيتِه فى الصَّلاةِ عَلَيهِنَّ
وذَلِكَ لأنَّ اللَّهَ تعالَى خاطَبَهُنَّ بقَولِه تعالَى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾. ثمَّ ساقَ الكَلامَ إلى أَن قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٢، ٣٣]. وإِنَّما قال: ﴿عَنْكُمُ﴾. بلَفظِ الذُّكورِ لأنَّه أَرادَ دُخولَ غَيرِهِنَّ مَعَهُنَّ فى ذَلِكَ، ثم أَضافَ البُيوتَ إِلَيهِنَّ فقالَ: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: ٣٤].
٢٩٠٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ غَيرَ مَرَّةٍ وأبو عبدِ الرحمنِ محمدُ بنُ الحسينِ السَّلَمِىُّ مِن أَصلِه وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِى قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا الحسنُ بنُ مُكرَمٍ، حدَّثَنا عثمانُ بنُ عمرَ،