الزّاهِدُ ببَغدادَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ الزِّبرِقانَ، حدَّثَنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ نافِعٍ قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُسلِمٍ يُحَدِّثُ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ، عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ ﵂ قالَت: لما نَزَلَت هَذِه الآيَةُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾. أخَذَ نِساءُ الأنصارِ أُزُرَهُنَّ فشَقَقنَه مِن نَحوِ الحَواشِى فاختَمَرنَ بهِ (¬١). رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ عن إبراهيمَ بنِ نافِعٍ (¬٢).
٣٣٠٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو النَّضرِ الفَقيهُ، حدَّثَنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدّارِمِىُّ وتَميمُ بنُ محمدٍ والحَسَنُ بنُ سُفيانَ قالوا: حدَّثَنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ، حدَّثَنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن سُهَيلٍ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "صِنفانِ مِن أهلِ النّارِ لم أرَهُما قطُّ؛ قَومٌ مَعَهُم سياطٌ كأذنابِ البَقَرِ يَضرِبونَ بها النّاسَ، ونِساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مائلاتٌ مُميلاتٌ، رُءوسُهُنَّ كأمثالِ أسنِمَةِ البُختِ المائلَةِ (¬٣)، لا يَدخُلنَ الجَنَّةَ ولا يَجِدْنَ ريحَها، وإِنَّ ريحَها لَتوجَدُ مِن (¬٤) كَذا وكَذا" (¬٥). رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن جَريرٍ (¬٦).