الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٥]. فأَجابَه عَلِىٌّ ﵁ وهو فى الصَّلاةِ: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ (¬١) [الروم: ٦٠].
٣٣٧٢ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا شُعبَةُ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنِى محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه، حدَّثَنا محمدُ بنُ يونُسَ، حدَّثَنا أبو عامِرٍ، حدَّثَنا شُعبَةُ، عن حُصينِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ الأعلَى بنِ الحَكَمِ، عن خارِجَةَ بنِ الصَّلتِ قال: دَخَلنا مَعَ عبدِ اللَّهِ فى المَسجِدِ والإِمامُ راكِع، فرَكَعَ عبدُ اللَّه فرَكَعنا معه، وجَعَلَ يَمشِى إلى الصَّفِّ ونَحنُ رُكوعٌ، فمَرَّ رجل فسَلَّمَ عليه فقالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورسولُه. فلَمّا قَضَى الصَّلاةَ قال: كان يُقالُ: مِن أشراطِ السّاعَةِ أن يُسَلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ بالمعرِفَةِ، وأَن تُتَّخَذَ المَساجِدُ طُرُقًا، وأَن يَتَّجِرَ الرَّجُلُ وامرأَتُه، وأَن تَغلُوَ الخَيلُ والنِّساءُ ثم يَرخُصنَ، ثم لا تَغلوَ إلى يَومِ القيامَةِ (¬٢). هذا لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللَّهِ، وحَديثُ أبى بكرٍ مُختَصر.
ورُوِى عن طارِقِ بنِ شِهابِ عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ بنَحوِه ورَفَعَ آخِرَه إلى النبىِّ ﷺ، يَزيدُ ويَنقُصُ (¬٣).