ظَهرَه القِبلَةَ عامِدًا أنَّه يَبتَدِئُ. قال: ولا يَجوزُ أن يَكونَ فى حالٍ لا يَحِلُّ له فيها الصَّلاةُ ما كان بها، ثم يَبنِى على صَلاتِه، واللَّهُ أعلَمُ. وكانَ فى القَديمِ يقولُ: يَبنِى. وقالَ فى الإملاءِ: لَولا مَذهَبُ الفُقَهاءِ لَرأَيتُ أنَّ مَن تَحَرَّفَ عن القِبلَةِ لِرُعافٍ أو غَيرِه فعَلَيه الاستِئنافُ، ولَكِن لَيسَ فى الآثارِ إلا التَّسليمُ. قال ذَلِكَ بهَذِه المَسأَلَةِ ومَسائلَ أُخَرَ، وقَد رَجَعَ فى الجَديدِ إلى قَولِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي
Baca Juz 4, halaman 293
Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 4، ص 293 (SanadKitab #148486, hlm. urut 2128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.