يَدَيه على الأُخرَى (¬١).
قال الشافعىُّ ﵀: فإِن لم يَكُنْ له حاجَةٌ فى ناحيَةٍ، وكانَ يَتَوَجَّهُ ما شاءَ، أحبَبتُ أن يَكونَ تَوَجُّهُه عن يَمينِه؛ لِما كان النبىُّ ﷺ يُحِبُّ مِنَ التيامُنِ، غَيرَ مُضَيَّقٍ عليه فى شَئٍ مِن ذَلِكَ (¬٢).
قال الشيخُ: وقَد مَضَى خَبَرُ عائشةَ فى استِحبابِ النبىِّ ﷺ التَّيامُنَ فى شأنِه كُلِّهِ (¬٣).
٣٦٥٨ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ الشَّرْقِىِّ أخو أبى حامِدٍ، حدَّثَنا عبدُ الرحمنِ ابنُ بشرِ بنِ الحَكَمِ، حدَّثَنا أبو قُتَيبَةَ، حدَّثَنا سُفيانُ، عن السُّدِّىِّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان النبىُّ ﷺ يَنصَرِفُ عن يَمينِهِ (¬٤). أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ وكيعٍ عن سُفيانَ (¬٥).
٣٦٥٩ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الفَضلِ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثَنا أبو عَوانَةَ، عن