إلا الفَجرَ والعَصرَ (¬١).
وأَمّا الذي يوافِقُه ففيما:
٤٤٦٤ - أخبرَنا أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفَ بنُ يَعقوبَ، حدثنا حَفصُ بنُ عمرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن أبى إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ ضَمرَةَ قال: كُنّا مَعَ عليٍّ ﵁ في سَفَرٍ، فصَلَّى بنا العَصرَ رَكعَتَينِ، ثم دَخَلَ فُسطاطَه وأَنا أنظُرُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ (¬٢).
وقَد حَكَى الشافعيُّ ﵀ هَذِه الأحاديثَ الثَّلاثَةَ عن عليٍّ ﵁ ثم قال: هَذِه أحاديثٌ يُخالِفُ بَعضُها بَعضًا (¬٣).
قال الشيخُ: فالواجِبُ عَلَينا اتِّباعُ ما لم يَقَعْ فيه الخِلافُ، ثم يَكونُ مَخصوصًا بما لا سَبَبَ لَها مِنَ الصَّلَواتِ، ويَكونُ ما لَها سَبَبٌ مُستَثناةً مِنَ النَّهىِ بخَبَرِ أُمِّ سلمةَ وغَيرِها، واللهُ أعلَمُ.
٤٤٦٥ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن نافِعٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُصَلِّى على الجَنائزِ بَعدَ العَصرِ وبَعدَ الصُّبحِ إذا