ادعُ اللهَ له. فدَعا لِى (¬١) بكُلِّ خَيرٍ، فكانَ آخِرَ ما دَعا لِى: "اللَّهُمَّ أكثِرْ مالَه ووَلَدَه وبارِكْ له فيهِ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن أبي النَّضرِ (¬٣).
٤٩٩٠ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِىُّ، حدثنا القاسِمُ بنُ زَكَريّا، حدثنا أبو الأشعَثِ ويَعقوبُ قالا: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيّوبَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: بِتُّ عِندَ خالَتِى مَيمونَةَ، فقامَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى مِنَ اللَّيلِ. يَعنِى: فقُمتُ أُصَلِّى مَعَه، فقُمتُ عن يَسارِه، فأَخَذَ برأسِى فأَقامَنِى عن يَمينِهِ (¬٤). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ عن إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ (¬٥).
وقَد رُوّينا في قيامِ شَهرِ رَمَضانَ عن عائشةَ وغَيرِها ما دَلَّ على جَوازِ النّافِلَةِ بالجَماعَةِ. وَعَن أبى ذَرٍّ عن النَّبِيِّ ﷺ ما دَلَّ على استِحبابِها (¬٦)، وعن ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفَةَ في قيامِهما (¬٧) مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ما دَلَّ على ذَلِكَ. ورُوّينا عن عُمَرَ