فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ أبا بكرٍ ﵁ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عُمَرَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عثمانَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وقَد قال اللَّه ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (¬١) [الأحزاب: ٢١]. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن عيسَى بنِ حَفصٍ (¬٢).
٥٥٧٦ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن نافِعٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه لَم يَكُنْ يُصَلِّى مَعَ الفَريضَةِ في السَّفَرِ شَيئًا قَبلَها ولا بَعدَها، إلا مِن جَوفِ اللَّيلِ، فإِنَّه كان يُصَلِّى على بَعيرِه أو على راحِلَتِه حَيثُمَا تَوَجَّهَت بهِ (¬٣).
بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ
٥٥٧٧ - حدثنا أبو جَعفَرٍ كامِلُ بنُ أحمدَ المُستَملِى بنَيسابورَ وأبو طاهِرٍ الحُسَينُ بنُ عليِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سلَمةَ الهَمَذانِىُّ بهَمَذانَ قالا: أخبرَنا أبو سَهلٍ بِشرُ بنُ أحمدَ بنِ بِشرٍ الإسفَرايينِىُّ، حدثنا داودُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَقِيلِ بنِ سعيدٍ