الخَبَبِ، وَإِنْ يَكُ خيرًا يُعَجَّلْ إِلَيهِ، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَبُعْدًا لأهلِ النَّارِ، الجِنازَةُ مَتبوعَةٌ، ولا تَتبَعُ لَيسَ مَعَها مَن تَقَدَّمها" (¬١)، أبو ماجِدٍ مجهولٌ، ويَحيَى الجابِرُ ضعَّفَهُ جَماعَةٌ مِنْ أهْلِ النَّقْلِ (¬٢) واللهُ أعلَمُ.
٦٩٤٩ - أخبرَنَا أبو عبدِ اللَهِ الحَافِظُ، أخبرَنِي محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه، حَدَّثَنَا بن غالِبٍ، حَدَّثَنِي عمرو بنُ مَرزوقٍ، أخبرَنا شُعْبَة، أبى فروَةَ الجُهَنِيِّ قال: سمعت زائدَةَ يُحَدِّث عن ابنِ عبد الرَّحمَنِ بن أبزَي، عن أبيه، أنَّ أبا بكر وعُمَرَ ﵄ كَانَا يَمْشيانِ أمَامَ الجِنازَةِ، وكَانَ عليٌّ ﵁ يَمشِى خَلفَها فقيلَ لِعَلِيٍّ ﵁: إنَّهُما يمشيان أمامها. فقالَ: إنَّهُما يعلمانِ أنَّ المَشىَ خَلفَها أفضلُ من المَشيِ أمامَها كَفَضل صَلَاةِ الرَّجُلِ في جَماعَةٍ عَلَى صَلاتِه فذًّا، ولَكِنَّهُما سَهْلانِ يُسَهِّلانِ لِلنَّاسِ (¬٣).
زائدَةُ هَذا هو ابنُ خِراشٍ، وقيل: ابنُ أوسِ بنِ خِراشٍ، الكِندِيُّ، يَروى عن سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزَى هَذا الحديثَ. والآثارُ في المَشىِ أمامَها أصَحُّ وأَكثَرُ وبِاللهِ التَّوفِيقُ.
بابُ القيام للجنازَةِ
٦٩٥٠ - حَدَّثَنَا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يوسُفَ الأصبهانِيُّ، أخبرنا