تَوَلَّى (¬١) عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁ كَتَبَ سفيانُ بنُ وهبٍ (¬٢) إلَى عُمَرَ ﵁ يَسألُه عن ذَلِكَ، فكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ أدَّى إلَيكَ ما كان يُؤَدِّى إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ مِن عُشورِ نَحلِه؛ فاحْمِ له سَلَبَةَ، وإِلَّا فإِنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ (¬٣) يأكُلُه مَن شاءَ (¬٤).
٧٥٣٥ - وأخبرَنا أبو عليٍّ، أخبرَنا محمدٌ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا المُغيرَةُ، [نسَبَه ابنَ] (¬٥) عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ المَخزومِيَّ، حَدَّثَنِي أبي، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ شَبَابَةَ (¬٦) بَطنٌ مِن فَهْمٍ. فذَكَرَ نَحوَه، وقالَ: مِن كُلِّ عَشرِ قرَبةٌ (¬٧). وقالَ سفيانُ بنُ عبدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ. قال: وكانَ يَحمِى لَهُم واديَينِ. زادَ: فأَدَّوا إلَيه ما كانوا يُؤَدّونَ إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وحَمَى لَهُم واديَيْهِم (¬٨).