خَرِبَةً (¬١) يَقضِى فيها حاجَتَه فذَهَبَ ليَتَناوَلَ مِنها لَبِنَةً فانهارَت عَلَيه تِبرًا، فأَخَذَها فأَتَى بها النَّبِىَّ ﷺ فقالَ: "زِنْها". فوَزَنَها فإِذا فيها (¬٢) مائتا (¬٣) دِرهَمٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "هَذا رِكازٌ، وفيه الخُمُسُ" (¬٤).
عبدُ الرَّحمَنِ بنُ زَيدِ بنِ أسلَمَ ضَعيفٌ (¬٥).
٧٧٢٥ - وأخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، أنَّه سَمِعَ بَعضَ أهلِ العِلمِ يَقولونَ في الرِّكازِ: إنَّما هو دِفْنُ الجاهِليَّةِ ما لَم يُطلَبْ بمالٍ ولَم يُكَلَّفْ فيه كَبيرُ (¬٦) عَمَلٍ، فأَمّا ما طُلِبَ بمالٍ أو كُلِّفَ فيه كَبيرُ (¬٦) عَمَلٍ فأُصيبَ مَرَّةً وأُخطِئَ مَرَّةً فلَيسَ برِكازٍ (¬٧).
ورَوَى أبو داودَ عن يَحيَى بنِ أيّوبَ، عن عَبّادِ بنِ العَوّامِ، عن هِشامٍ، عن الحَسَنِ قال: الرِّكازُ الكَنزُ العادِىُّ (¬٨). وسَقَطَ ذَلِكَ مِن كِتابِى.