الضُّعَفاءُ مِنَ الرّواةِ على تَركِ الوُضوءِ مِنها، ولَو صَحَّ إسنادُه لَقُلنا به إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى.
بابُ ما جاءَ في لَمسِ الصَّغائرِ (¬١) وذَواتِ المَحارِمِ
٦١٧ - أخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، حدثنا اللَّيثُ. (ح) وحَدَّثَنا أبو سَعدٍ (¬٢) عبدُ المَلِكِ بنُ أبي عثمانَ الزَّاهِدُ (¬٣) إملاءً وأبو صالِحِ بنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِيُّ قالا: أخبرَنا أبو محمدٍ يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِي، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلَمةَ (¬٤)، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ الثقفي، حدثنا اللَّيثُ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقِيِّ، أنَّه سمِع أبا قَتادَةَ يقولُ: بَينا نَحن في المَسجِدِ جُلوسٌ خَرَجَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ ﷺ يَحمِلُ أُمامَةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ -وأُمُّها زَينَبُ بنتُ رسولِ اللَّهِ ﷺ وهِيَ صَبيَّةٌ، يَحمِلُها على عاتِقِه، فصَلَّى رسولُ اللَّهِ ﷺ وهيَ على عاتِقِه، يَضَعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها إذا