بابُ ما جاءَ في حَرَمِ المَدينَةِ
١٠٠٤٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ القارِئُ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارميُّ، حدثنا محمدُ بنُ كَثيرٍ العَبدِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ كَثيرٍ، أخبرَنا سفيانُ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيمِىِّ، عن أبيه، عن عليٍّ ﵁ قال: ما كَتَبنا عن رسولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفَةِ. قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "المَدينَةُ حَرامٌ ما بَينَ عَيْرٍ إلَى ثَورٍ (¬١)، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ والمَلائكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَل اللَّهُ مِنه عَدلًا ولا صَرفًا، ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ يَسعَى بها أدناهُم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ والمَلائكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن والَى قَومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ والمَلائكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَل مِنه عَدلٌ ولا صَرفٌ" (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ كَثيرٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ مَهدِىٍّ عن سُفيانَ (¬٣).