يُعيدُ إِلا أن يَكونَ جُنُبًا. يَعنِي المَضمَضَةَ والاستِنشاقَ (¬١). وكَذَلِكَ رواه الثَّورِيُّ عن عثمانَ (¬٢). قال عليُّ بنُ عمرَ: لَيسَ لِعائشَةَ بنتِ عَجرَدٍ إِلا هذا الحَديثُ (¬٣).
قال الشافعيُّ (¬٤): أَثَرُه الذي يَعتَمِدُ عليه: عثمانُ بنُ راشِدٍ عن عائشةَ بنتِ عَجرَدٍ عن ابنِ عباسٍ، وزَعَمَ أن هذا الأثَرَ ثابِتٌ يُترَكُ له القياسُ، وهو يَعيبُ عَلَينا أن نأخُذَ بحَديثِ بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ عن النبي ﷺ (¬٥). وعُثمانُ وعائشَةُ غَيرُ مَعروفَينِ ببَلَدِهِما (¬٦)، وكَيفَ يَجوزُ لأحَدٍ يَعلَمُ أن يُثَبِّتَ ضَعيفًا مَجهولًا ويُوَهِّنَ قَويًا مَعروفًا؟!
قال الشيخ: ورواه الحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ عن عائشةَ بنتِ عَجرَدٍ (¬٧). والحَجّاجُ بنُ أَرطاةَ [لَيسَ بحجَّةٍ] (¬٨).
بابُ تَركِ الوُضوءِ بعدَ الغُسلِ
٨٦٧ - أخبرَنا أبو الحسنِ (¬٩) عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ