ثابِتٍ قال: أعطَى النَّبِىُّ ﷺ الزُّبَيرَ يَومَ خَيبَرَ (¬١) أربَعَةَ أسهُمٍ؛ سَهمَينِ لِلفَرَسِ، وسَهمًا له، وسهَمًا لِلقَرابَةِ (¬٢). هذا مِن غَرائبِ الزَّنبَرِىِّ (¬٣) عن مالك، وإِنَّما يُعرَفُ بالإِسنادِ الأوَّلِ، وفيه كِفايَةٌ.
١٣٠٠٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا المُعَلَّى بنُ أسَدٍ، حدثنا محمدُ بنُ حُمرانَ، حَدَّثَنِى أبو سعيدٍ عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ، عن أبى كَبشَةَ الأنمارِىِّ قال: لما فتَحَ رسولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ كان الزُّبَيرُ على المُجَنِّبَةِ اليُسرَى، وكانَ المِقدادُ بنُ الأسوَدِ على مُجَنِّبَةِ (¬٤) اليُمنَى. قال: فلَمّا دَخَل رسولُ اللهِ ﷺ فمَسَحَ الغُبارَ عن وُجوهِهِما بثَوبِى (¬٥) قال: "إنِّى جَعَلَت لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلفارِسِ سَهمًا؛ فمَن نَقَصَه نَقَصَه اللَّهُ" (¬٦).
وفِى البابِ سِوَى ما ذَكَرنا عن عُمَرَ وطَلحَةَ والزُّبَيرِ [وَجابِرٍ] (¬٧) والمِقدادِ