سَمِعتُ عَليًّا ﵁ يقولُ: سَمِعتُ النَّبِىَّ ﷺ يقولُ: "خَيرُ نِسائها مَريَمُ بنتُ عِمرانَ، وخَيرُ نِسائها خَديجَةُ بنتُ خوَيلدٍ" (¬١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن صَدَقَةَ، ورَواه مسلمٌ عن إسحاقَ الحَنظَلِىِّ عن عبدَةَ (¬٢).
ويُشبِهُ أن يُريدَ بالسّابِقَةِ سابِقَةَ الزُّبَيرِ بنِ العَوّامِ؛ فإِنَّه الزُّبَيرُ بنُ العَوّامِ بنِ خوَيلِدِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَىٍّ مِمَّن تَقَدَّمَ إسلامُه:
١٣٢١٤ - حدثنا بهَذا النَّسَبِ أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ البَغدادِىُّ، حدثنا أبو علاثَةَ محمدُ بنُ عمرِو بنِ خالِدٍ الحَرّانِى، حدثنا أبي، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، حدثنا أبو الأسوَدِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ (¬٣).
١٣٢١٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبَرَنا عبدُ الله بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، حَدَّثَنِى أبو الأسوَدِ، عن عُروةَ قال: أسلَمَ الزُّبَيرُ وهو ابنُ ثَمانِ سِنينَ. قال عُروَةُ: ونُفِحَت نَفحَةٌ مِنَ الشيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُخِذَ بأعلَى مَكَّةَ، فخَرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلام ابنُ اثنَتَى عَشْرَةَ سنةً ومَعَه السَّيفُ، فمَن رآه مِمَّن لا يَعرِفُه قال: الغُلامُ مَعَه السَّيفُ. حَتَّى أتَى النَّبِىَّ ﷺ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ: "ما لَكَ يا زُبَيرُ؟ ". قال: أُخبِرتُ أنَّكَ أُخِذتَ. قال: "فكُنتَ صانِعًا ماذا؟ ". قال: كُنتُ أضرِبُ به مَن أخَذَكَ. قال: فدَعا له رسولُ اللهِ ﷺ