Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 13, halaman 406

  1. كتاب قسم الصدقات
  2. باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح خمس خمس الفئ والغنيمة ما يتألف به وإن كان مسلما

رسولُ اللهِ ﷺ: "إنِّى لأُعطِى [رَجِالًا حَديثٌ عَهدُهُم] (¬١) بكُفرٍ فأَتأَلَّفُهُم، أفَلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وتَرجِعونَ إلَى رِحالِكُم برسولِ اللهِ؟ فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به". قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّه. فقالَ لَهُم: "إنَّكُم سَتَلقَونَ (¬٢) بَعدِى أُثرَةً شَديدَةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورسولَه، فإنِّى على الحَوضِ".

قالَ أنَسُ بنُ مالكٍ: فلَم نَصبِرْ (¬٣). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن الحَسَنِ بنِ عليٍّ الحُلوانِيِّ (¬٤).

١٣٣١٠ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا أبو النُّعمانِ، حَدَّثَنَا جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن الحَسَنِ، عن عمرِو بنِ تَغلِبَ قال: أتَى رسولَ اللَّه ﷺ مالٌ فأَعطَى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهُم عَتَبوا فقالَ: "إنِّى أُعطِى الرَّجُلَ، وأَدَعُ الرَّجُلَ، والَّذِى أدَعُه أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الَّذِى أُعطيه، أُعطِى أقوامًا لِما فى قُلوبهِم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ أقوامًا إلَى ما جَعَلَ اللهُ فى قُلوبِهِم مِنَ الغِنَى والخَيرِ، مِنهُم عمرُو بنُ تَغلِبَ". فقالَ عمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لِى بكَلِمَةِ رسولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ (¬٥). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ (¬٦).

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 13، ص 406 (SanadKitab #148486, hlm. urut 7559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.