السَّتْرَ، كان النّاسُ لَيسَ لَهُم سُتورٌ على أبوابِهِم، ولا حِجالٌ (¬١) فى بُيوتِهِم، فرُبَّما فاجأَ (¬٢) الرَّجُلَ خادِمُه أو ولَدُه أو يَتيمُه فى حَجْرِه وهو على أهلِه، فأَمَرَهُمُ اللهُ ﷿ أن يَستأذِنوا فى تِلكَ العَوْراتِ التى سَمَّى اللهُ ﷿، ثُمَّ جاءَ اللهُ ﷿ بَعدُ بالسُّتورِ، وبَسَطَ عَلَيهِم فى الرِّزقِ، فاتَّخَذوا السُّتورَ واتَّخَذوا الحِجالَ (¬٣)، فرأى النّاسُ أنَّ تِلكَ (¬٤) قَد كَفاهُم مِن الاستِئذانِ الَّذِى [أمَرَ بهِ] (¬٥) (¬٦).
قال الشيخُ ﵀: حَديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبى يَزيدَ وعَطاءٍ يُضَعِّفُ هذه الرِّوايَةَ، واللهُ أعلَمُ (¬٧).
بابّ: كَيفَ (¬٨) الاستِئذانُ؟
١٣٦٩١ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن سعيدٍ الجُرَيرِىِّ، عن أبى نَضرَةَ، عن أبى سعيدٍ