إذا التَقَينا؟ قال: "لا". قيلَ: فيَلتَزِمُ بَعضُنا بَعضًا؟ قال: "لا". قيلَ: فيُصافِحُ بَعضُنا بَعضًا؟ قال: "نَعَم" (¬١). فهَذا يتفرَّدُ به حَنظَلَةُ السَّدُوسِىُّ، وكانَ قَدِ اختَلَطَ (¬٢)، تَرَكَه يَحيَى القَطّانُ لاختِلاطِه (¬٣). واللهُ أعلَمُ.
١٣٧٠٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا شَبَابَةُ بنُ سَوّارٍ، حدثنا يَحيَى بنُ إسماعيلَ الأسَدِىُّ قال: سَمِعتُ الشَّعبِىَّ يُحَدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ ﵁ أنَّه كان بماءٍ له، فبَلَغَه أنَّ الحُسَينَ بنَ علىٍّ ﵄ تَوَجَّهَ العِراقَ فلَحِقَه. فذَكَرَ الحديثَ فى أمرِه بالرُّجوعِ فأَبَى أن يَرجِعَ، فاعتَنَقَه ابنُ عُمَرَ وبَكَى وقالَ: أستَودِعُكَ اللهَ مِن قَتيلٍ (¬٤). هَكَذا رَواه شَبابَةُ.
ورَواه سعيدُ بنُ سُلَيمانَ عن يَحيَى بنِ إسماعيلَ بنِ (¬٥) سالِمٍ عن أبيه عن الشَّعبِىِّ (¬٦).