١٣٧١٦ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا الثَّورِىُّ، عن زيادِ بنِ فَيّاضٍ، عن تَميمِ بنِ سلمةَ قال: لمَّا قَدِمَ عُمَرُ ﵁ الشّامَ استَقبَلَه أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرّاحِ ﵁ فقَبَّلَ يَدَه ثُمَّ خَلَوَا يَبكيانِ. قال: فكانَ تَميمٌ يقولُ: تَقبيلُ اليَدِ سُنَّةٌ (¬١).
بابُ ما جاءَ فى قُبلَةِ الجَسَدِ
١٣٧١٧ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عمرُو بنُ عَونٍ، حدثنا خالِدٌ، عن حَصينٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ ابنِ أبى لَيلَى، عن أُسَيدِ بنِ حُضَيرٍ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ﵁ قال: بَينَما هو يُحَدِّثُ القَومَ -وكانَ فيه مِزاحٌ- بَيْنا يُضحِكُهُم فطَعَنَه النَّبِىُّ ﷺ فى خاصِرَتِه بعودٍ، فقالَ: أصبِرْنِى. قال: "اصطَبرْ". قال: إنَّ عَلَيكَ قَميصًا ولَيسَ علىَّ قَميصٌ. فرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ عن قَميصِه فاحتَضَنَه وجَعَلَ يُقَبِّلُ كَشحَه (¬٢). قال: إنَّما أرَدتُ هَذا يا رسولَ اللهِ (¬٣).
قَولُه: أصبِرْنِى. يُريدُ: أقِدْنِى مِن نَفسِكَ. وقَولُه: "اصطَبِرْ". مَعناه: استَقِدْ.