١٤٢٨٠ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ أبو الشيخِ، حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ، حدثنا أحمدُ ابنُ سعيدٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ. فذَكَرَه بنَحوِه إلَّا أنَّه قال: يُعَرِّضُ بابنِ عباسٍ.
وَزادَ فى آخِرِه: قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَنِى عُبَيدُ اللَّهِ أنَّ ابنَ عباسٍ كان يُفتِى بالمُتعَةِ، ويُغمِصُ (¬١) ذَلِكَ عَلَيه أهلُ العِلمِ، فأَبَى ابنُ عباسٍ أن يَنتَكِلَ (¬٢)، عن ذَلِكَ حَتَّى طَفِقَ بَعضُ الشُّعَراءِ يقولُ:
. . . . . . . . . . . . . ... يا صاحِ هَل لكَ فَى فُتيا ابنِ عباسِ
هَل لَكَ فى ناعِمٍ خَوْدٍ (¬٣) مُبَتَّلَةٍ ... تكونُ مَثواكَ حَتَّى مَصدَرِ النّاسِ
قال: فازدادَ أهلُ العِلمِ بها قَذَرًا ولَها بُغضًا حينَ قيلَ فيها الأشعارُ (¬٤).
١٤٢٨١ - قال: وحَدَّثَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن الحَسَنِ ابنِ عُمارَةَ، عن المِنهالِ بنِ عمرٍو، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عباسٍ: ماذا صَنَعتَ؟ ذَهَبَتِ الرَّكائبُ بفُتياكَ وقالَت فيه الشُّعَراءُ! فقالَ: وما