مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ بعدَ التى في الفُرقانِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ بسِتَّةِ أشهُرٍ (¬١).
قال الشيخُ: هَكَذا نُزولُ الآيَتَينِ، لَكِنْ تأويلُ الآيَةِ الأخيرَةَ ما:
١٥٩٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حدثنا عُمَرُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا سُلَيمانُ التَّيمِيُّ، عن أبى مِجلَزٍ في قَولِه: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ قال أبو مِجلَزٍ: هِىَ جَزاؤُه، وإِن شاءَ اللَّهُ أن يَغفِرَ له غَفَرَ لَه (¬٢).
١٥٩٢٦ - وأخبرَنا أبو علي الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا أبو شِهابٍ، عن سُلَيمانَ التَيمِىِّ، عن أبى مِجلَزٍ. فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: فإِن شاءَ اللَّهُ أن يَتَجاوَزَ عن جَزائه فعَلَ (¬٣).
١٥٩٢٧ - وأخبرَنا الأُستاذُ أبو مَنصورٍ عبدُ القاهِرِ بنُ طاهِرِ بنِ محمدٍ