١٧١٧٨ - قال: وحَدَّثَنا سعيدٌ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا حُصَينٌ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه كان يَقرأُ: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ قال: إذا تَزَوَّجنَ (¬١).
١٧١٧٩ - كَذا كان يقولُ ابنُ عباسٍ، وإِنَّما تَرَكْنا قَولَه بما مَضَى مِنَ السُّنَّةِ الصَّحيحَةِ وأقاويلِ الأئمَّة، وباللهِ التَّوفيقُ.
بابُ ما جاءَ في نَفي الرَّقيقِ
١٧١٨٠ - أخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالك، عن نافِعٍ، أن عبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريَةً مِن ذَلِكَ الرَّقيقِ فوَقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوَليدَةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها (¬٢).
ورَوَى أبو بكرِ بن المُنذِرِ صاحِبُ "الخلافيات" عن عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حَدَّ مَملوكَةً له في الزِّنى، ونَفاها إلَى فدَكٍ (¬٣).
وروّينا عن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن عَليًّا ﵁ قال في أُمِّ ولَدٍ بَغَت، قال: تُضرَبُ ولا نَفىَ عَلَيها.
وعن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن ابنَ مَسعودٍ ﵁ قال: تُضرَبُ وتُنفَى (¬٤). وكِلاهُما مُنقَطِعٌ.
ورُوِيَ عن عليٍّ كما رُوِيَ عن ابنِ مَسعودٍ، واللَّهُ أعلَمُ.