وكَذَلِكَ مَنِ استَعارَ مَتاعًا فجَحَدَه، أو كانَت عِندَه وديعَة فجَحَدَها، لَم يَكُنْ عَلَيه فيها قَطعٌ.
١٧٣٧٢ - قال الشيخُ ﵀: وأمَّا الحَديثُ الذِي رُوِيَ في العاريَّةِ وهو ما: أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ، حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزّاق، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، عن عائشَةَ قالَت: كانَتِ امرأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بقَطعِ يَدِها. وذَكَرَ الحديثَ في شَفاعَةِ أُسامَةَ بنِ زَيدٍ وإِنكارِ النَّبِيِّ ﷺ، وفِي آخِرِه قال: فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن عبد بنِ حُمَيدٍ عن عبد الرَّزّاقِ (¬٢). كَذا قالَه مَعمَرٌ عن الزُّهرِيِّ.
١٧٣٧٣ - وكذلكَ أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بن داسَةَ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا محمدُ بن يَحيَى بنِ فارِسٍ، حَدَّثَنَا أبو صالِحٍ، عن اللَّيث، حَدَّثَنِي يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ قال: كان عُروَةُ يُحَدِّثُ، أن عائشَةَ ﵂ قالَت: استَعارَتِ امرأةٌ يَعنِي حُليًّا على ألسِنَةِ أُناسٍ يُعرَفونَ ولا تُعرَفُ هِيَ، فباعَتْه وأُخِذَت، فأُتِيَ بها النَّبِيُّ ﷺ فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهِيَ التي تَشَفَّعَ فيها أُسامَةُ بن زَيدٍ، وقالَ فيها رسولُ اللَّهِ ﷺ ما قالَ (¬٣).