ومِنْهُم: هُبَيْرَةُ بن عَامِر بن سَلَمَة الخَيْرِ الذي أَخَذَ الْمُتَجَرِّدَةَ اِمْرَأَةَ النُّعْمَانَ، فَلَمَّا عَرَفَهَا أَعْتَقَهَا، فَقَالَ النَابِغَةُ فِي ذَلِكَ:
فَظَلَّ لِنِسوَةِ النُّعمَانِ مِنَّا … عَلَى سَفْوَانَ يَوْمٌ أَرْوَناني
فأعْتَقْنَا حَلِيلَتَهُ وجِئْنَا … بِمَا قَدْ كَانَ جَمَّعَ مِنْ هِجَانِ
وابنُهُ: قُرَّةُ بن هُبَيْرَةَ الذِي قَتَلَ عِمْرَانَ بن مُرَّةَ الشَّيْبَانِيِّ، وَلَهُ يَقُولُ الجَعْدِيُّ:
جَزَى اللهُ عنَّا رَهْطَ قُرّةَ نَصْرَةً (¬١) … وقُرَّةَ إِذْ بَعْضَ الفِعَالِ مُزَلَّجُ
تَدارَكَ عِمْرَانَ بن مُرَّةَ رَكْضُهُم … بِقَارَةَ أَهْوَى (¬٢) والحوالِجُ تَحْلِجُ (¬٣)
وَهو الذِي وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فأكرَمَهُ وكَسَاهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ، فانصَرَفَ وَهو يقولُ.
حَبَاهَا رَسُولُ اللهِ إِذْ نَزَلَتْ بِهِ … وَأَمْكَنَهَا مِنْ نَائِلٍ غَيْر مُنْفَدٍ (¬٤)
فَأَضْحَتْ بِرَوْض الخُضْر (¬٥) وهي حَثِيثَةٌ … وَقَدْ أَنْجَحَتْ حَاجَاتُهَا مِنْ مُحَمَّدِ