فَوَلَدَ قَيْسُ بن عُكَابَةَ: مَالِكًا، والحَارِثَ، وعَمْرًا؛ فَوَلَدَ عَمْرو بن قَيس: ثَعْلَبَةَ، وجُشَم، وغَنْمًا، وَزُهَيرًا، وعَوْفًا، وأُسَامَةَ.
وَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن عُكَابَةَ: شَيْبَانَ، وَذُهْلًا، وَقَيْسًا، والحَارِث؛ فَدَخَلَ الحارِثُ في بَني أنْمَار بن دُبٍّ بن مُرَّةَ بن ذُهْلِ بن شَيْبَانَ؛ وأُمُّهُم: رَقَاشِ بِنْتُ الحَارِث بن العَتِيكِ بن غَنْم بن تَغْلِبَ، وَهِي البَرْشَاءُ.
قَالَ ابنُ الكَلْبِيِّ: وإِنَّما سُمِّيَتِ البَرْشَاءَ لأَنَّهُ وَقَعَ بَينَهَا وَبَيْنَ ضرَّتِها أَسْمَاءَ بِنْت جُلِّ بن عَدِيّ بن عَبْدِ مَنَاةَ كَلَامٌ وَهُما يَصْطَلِيَان، فَحَثت (¬١) أسْمَاءُ على رَقاشِ فأَصَابَهَا بَرْشٌ، وَعَضَّتْ البَرْشَاءُ يَدَ الجَذْمَاءِ فَجَذمَتْها، فَسُمِّيَتُ الجَذْمَاءَ.
وَعَائِذَ بن ثَعْلَبَة، وَهُوَ تَيْمُ اللهِ؛ وأُمُّهُ أَسْمَاءُ، وَهِيَ الجَذْمَاءُ بِنْتُ جَلِّ (¬٢) بن عَدِيٍّ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن أُدٍّ.
وكان شَرقيُّ بن القُطَامِيُّ يَقولُ: هِيَ الجَذْمَاءُ بِنْتُ عَبْلَةَ بن تَيْمِ بن نَمارِ بن مُبَشِّرِ بن عَمِيرَة بن أَسَدٍ.
قَالَ هِشَامُ: وَهَذَا مِنْ قَوْلِهِ باطِلٌ وَلَا يُعْرَفُ؛ والقَوْلُ هُوَ الأولُ.
ويُقَالُ إِنَّ تَيْمَ اللهِ هُوَ حَنْظَلَةُ بن مَالِكِ بن زَيد مَنَاة بن تَمِيم؛ وحَنْظَلَة هو تَيْمُ اللهِ، وذَلِكَ أَنَّهُم كانو في نَجعَةٍ، وكانَتْ أُمّاهُمَا أُخْتَينِ، أُمُّ حَنْظَلَةَ