Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 365

  1. ٧ - (كتاب الجمعة)
  2. (١٩) - (باب ما يقرأ في صلاة الجمعة)

والتذكير، وليُخفّف أيضًا عن الناس، كما قال لمعاذ ﵁: "إذا أممتَ الناس، فاقرأ بالشمس وضحاها، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، و ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ "، متّفقٌ عليه.

قال الجامع عفا الله عنه: قوله: "كان في أول الأمر … إلخ" فيه نظرٌ؛ لأنه لا دليل عليه، بل الأولى أن يُحمل على أنه كان يقرأ تارة بهذا، وتارةً بهذا، كما يأتي تحقيقه، فتبصّر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ٢٠٢٦ و ٢٠٢٧] (٨٧٧)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١١٢٤)، و (الترمذيّ) فيها (٥١٩)، و (ابن ماجه) في إقامة "الصلاة" (١١١٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (١٦٦١)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٤٢٩)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٨٤٣ و ١٨٤٤)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٩٧١ و ١٩٧٢)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان مشروعيّة قراءة سورة بعد الفاتحة.

٢ - (ومنها): بيان استحباب الجهر بالقراءة في صلاة الجمعة.

٣ - (ومنها): بيان استحباب القراءة في الركعتين بهاتين السورتين، وفي الحديث الآخر القراءة في العيد بـ ﴿ق﴾ ﴿اقْتَرَبَتِ﴾، وكلاهما صحيحٌ، فكان النبيّ ﷺ في وقت يقرأ في الجمعة "سورة الجمعة"، و"سورة المنافقين"، وفي وقت ﴿سَبِّحِ﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾، وفي وقت يقرأ في العيد ﴿اقْتَرَبَتِ﴾، و ﴿سَبِّحِ﴾، وفي وقت ﴿سَبِّحِ﴾، ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾. قاله النوويّ ﵀ (¬١).

٤ - (ومنها): بيان ما كان عليه الصحابة ﵃ من اقتفاء آثار النبيّ ﷺ في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 17، ص 365 (SanadKitab #148870, hlm. urut 10030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.