إخراجه الحديث ما نصّه: قال أبو حاتم: "عَسَى" من الله واجب، و"أرجو" من النبيّ ﷺ حقّ. انتهى (¬١).
وقال في "الفتح": قال العلماء: الرجاء من الله تعالى، ومن نبيّه -صلى الله عليه - واقع، وبهذا التقرير يدخل الحديث في فضائل أبي بكر.
ووقع في حديث ابن عباس ﵁ عند ابن حبّان في نحو هذا الحديث التصريح بالوقوع لأبي بكر، ولفظه: "قال: أجل، وأنت هو يا أبا بكر". انتهى (¬٢)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁-﵁ هذا متفق عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٢٨/ ٢٣٧١ و ٢٣٧٢ و ٢٣٧٣] (١٠٢٧)، و (البخاريّ) في "الصوم" (١٨٩٧) وفي "الجهاد" (٢٨٤١) وفي "بدء الخلق" (٣٢١٦) وفي "المناقب"، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٦٧٤)، و (النسائيّ) في "الزكاة" (٢٢٣٨ و ٢٤٣٩) وفي "الجهاد" (٣١٣٥ و ٣١٨٣ و ٣١٨٤) وفي "الكبرى" في "الزكاة" (٢٥٤٦) وفي "الجهاد" (٤٣٩٢ و ٤٣٩٣)، و (مالك) في "الموطّأ" (١٠٢١)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١١/ ١٠٧)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٤/ ٢٢٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٦٨ و ٤٤٩)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢/ ٢٦٨)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٢٤٨٠)، و (ابن حبان) في "صحيحه" (٣٤١٩ و ٣٤٢٠)، و (الحاكم) في "المستدرك" (٢/ ٩٦)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٢/ ٩٥ و ٣/ ٢٢٠ و ٦/ ١٤٨)، و"أبو عوانة" في "مسنده" (٤/ ٥٠١)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣/ ١٠١)، و (البزّار) في "مسنده" (٩/ ٣٤٩)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٩/ ١٧١)، والله تعالى أعلم.