Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 20, halaman 284

  1. ١٢ - (كتاب الزكاة)
  2. (٤٦) - (باب التحريض على قتل الخوارج)

الخوارج، ومثله حديث أبي ذرّ ﵁ الآتي بلفظ: "هم شرار الخلق والخليقة"، وعند أحمد بسند جيّد، عن أنس ﵁ مرفوعاً مثله، وعند البزار من طريق الشعبيّ عن مسروق، عن عائشة ﵄ قالت: ذكر رسول الله ﷺ الخوارج، فقال: "هم شرار أمتي، يقتلهم خيار أمتي"، وسنده حسنٌ، وعند الطبرانيّ من هذا الوجه، مرفوعاً: "هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة"، وفي حديث أبي سعيد ﵁ عند أحمد: "هم شرّ البريّة"، وفي حديث عبد الله بن خَبّاب، عن أبيه، عند الطبرانيّ: "شر قتلى أظلّتهم السماء، وأقلتهم الأرض"، وفي حديث أبي أمامة ﵁ نحوه، وعند أحمد، وابن أبي شيبة، من حديث أبي برزة ﵁ مرفوعاً في ذكر الخوارج: "شر الخلق والخليقة"، يقولها ثلاثاً، وعند ابن أبي شيبة، من طريق عُمير بن إسحاق، عن أبي هريرة ﵁: "هم شر الخلق".

قال الجامع عفا الله عنه: هذه النصوص ظاهرة في تكفير الخوارج، وقد سبق أن هذا القول أقوى دليلاً، وإن كان التوقّف أسلم، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

(مِنْهُمْ) رجلٌ (أَسْوَدُ، إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ) - بطاء مهملة مضمومة، ثم باء موحّدة ساكنة - والمراد به ضرع الشاة، وهو فيها مجاز، واستعارةٌ، إنما أصله للكلبة والسباع، قال أبو عبيد: ويقال أيضاً لذوات الحافر، ويقال للشاة: ضرعٌ، وكذا للبقرة، ويقال للناقة: خِلْفٌ (¬١)، وقال أبو عبيد: الأخلاف لذوات الأخفاف، والأظلاف، وقال الهرويّ: يقال في ذات الخفّ، والظِّلْف: خِلْفٌ، وضَرْعٌ. انتهى.

(أَوْ) الظاهر أنها للتنويع، ويَحْتَمِل أن تكون للشكّ من الراوي (حَلَمَةُ ثَدْيٍ) تقدّم قريباً أن الْحَلَمَة: هي الحبّة على رأس الثدي من المرأة، والثُّنْدُوة من الرجل (فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁) في وقعة النَّهْرَوان، وذلك سنة ثمان وثلاثين من الهجرة (قَالَ) ﵁ (انْظُرُوا) أي في الرجل الذي وصفه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 20، ص 284 (SanadKitab #148870, hlm. urut 11843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.