Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 21, halaman 84

  1. ١٣ - (كتاب الصيام)
  2. (١٥) - (باب جواز الصوم والفطر للمسافر في شهر رمضان، والتخيير في ذلك)

رجال هذا الإسناد: أربعة:

١ - (مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ) تقدّم في الباب الماضي.

٢ - (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همّام، تقدّم أيضًا في الباب الماضي.

٣ - (مَعْمَرُ) بن راشد، تقدّم أيضًا في الباب الماضي.

و"الزهريّ" ذُكر قبله.

وقوله: (فَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ) أي أتاهم صباحًا.

وقوله: الِثَلَاثَ عَشْرَةَ … إلخ) هكذا في هذه الرواية، وسيأتي ما يُخالفها، في حديث أبي سعيد الخدريّ ﵁، ففي رواية: "لستّ عشرة مضت من رمضان"، وفي رواية: "لثمان عشرة خلت"، وفي رواية سعيد: "في ثنتي عشرة"، ولشعبة: "لسبع عشرة، أو تسع عشرة"، وروى أحمد بإسناد صحيح من طريق قَزَعَة بن يحيى، عن أبي سعيد قال: "خرجنا مع النبيّ ﷺ عام الفتح لليلتين خلتا من شهر رمضان"، قال في "الفتح": وهذا يدلّ أنه أقام في الطريق اثني عشر يومًا، وأما ما قال الواقديّ: إنه خرج لعشر خلون من رمضان، فليس بقويّ؛ لمخالفته ما هو أصح منه.

قال: وفي تعيين هذا التاريخ أقوال أخرى، منها عند مسلم: "لستّ عشرة"، ولأحمد: "لثماني عشرة"، وفى أخرى: "لثنتى عشرة".

قال: والجمع بين هاتين بحمل إحداهما على ما مضى، والأخرى على ما بقي، والذي في المغازي: "دخل لتسع عشرة مضت"، وهو محمول على الاختلاف في أول الشهر، ووقع في أخرى بالشك "في تسع عشرة، أو سبع عشرة"، وروى يعقوب بن سفيان من رواية ابن إسحاق، عن جماعة من مشايخه أن الفتح كان في عشر بقين من رمضان، فإن ثبت حُمِل على أن مراده أنه وقع في العشر الأوسط قبل أن يدخل العشر الأخير. انتهى (¬١).

وقوله: (خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ) أي مضت منه.

[تنبيه]: رواية معمر، عن الزهريّ هذه ساقها عبد بن حُميد ﵀ في "مسنده" (١/ ٢١٦) فقال:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 21، ص 84 (SanadKitab #148870, hlm. urut 12296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.