Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 23, halaman 134

  1. ١٥ - (كتاب الحج)
  2. (١٨) - (باب ذكر حديث جابر بن عبد الله ﵄ الطويل في حجة النبي ﷺ)
  3. [فوائد]

حَرَامٌ بِذِي الدُّنْيَا دَوَامُ اجْتِمَاعِنَا … فَكَمْ صَرَمَتْ لِلشَّمْلِ حَبْلًا وَصَلْنَا

فَيَا أَيْنَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ عَلَى الْحِمَى … وَلَيْل مَعَ الْعُشَّاقِ فِيهِ سَهِرْنَاهُ

وَنَحْنُ لِجِيرَانِ الْمُحَصَّبِ جِيرَةٌ … نُوَفِّي لَهُمْ حُسْنَ الْوِدَادِ وَنَرْعَاهُ

وَنَخْلُو بِمَنْ نَهْوَى إِذَا رَقَدَ الْوَرَى … وَيَجْلُو عَلَيْنَا مَنْ نُحِبُّ مُحَيَّاهُ

فَقُرْبٌ وَلَا بُعْدٌ وَشَمْلٌ مُجَمَّعٌ … وَكَاسُ وِصَالٍ بَيْنَنَا قَدْ أَدَرْنَاهُ

فَهَاتِيكَ أَيَّامُ الْحَيَاةِ وَغَيْرُهَا … مَمَات فَيَا لَيْتَ النَّوَى مَا شَهِدْنَاهُ

فَيَا مَا أَمَرَّ الْبَيْنَ مَا أَقْتَلَ الْهَوَى … أَمَا يَا الْهَوَى إِنَّ الْهَنَا قَدْ سُلِبْنَاهُ

فَوَاللهِ لَمْ يُبْقِ الْفِرَاقُ لَذَاذَةً … فَلَوْ مِنْ سَبِيل لِلْفِرَاقِ فَرَقْنَاهُ

فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ بَيْنَنَا بِسِهَامِهِ … فَلَوْ أَنَّنَا نُعْطَى الْقِصَا صقَتَلْنَاهُ

فَأَحْبَابُنَا بِالشَّوْقِ بِالْحُبِّ بِالْجَوَى … لحرمة عقد عندنا ما حللناه

لِحَقِّ هَوَانَا فِيكُمُ وَوِدَادُنَا … لِمِيثَاقِ عَهْدٍ صَادِقٍ مَا نَقَضْنَاهُ

أَعِيدُوا لَنَا أَعْيَادَنَا بِرُبُوعِكُمْ … وَوَقْتَ سُرُورٍ فِي حِمَاكُمْ قَضَيْنَاهُ

فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَا قَضَيْنَا عَلَى الْحِمَى … فَذَاكَ الَّذِي مِنْ عُمْرِنَا قَدْ عَدَدْنَاهُ

فَيَا لَيْتَ عَنَّا أَغْمَضَ الْبَيْنُ طَرْفَهُ … وَيَا لَيْتَ وَقْتًا لِلْفِرَاقِ فَقَدْنَاهُ

وَتَرْجِعُ أَيَّامُ الْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى … وَيَبْدُو ثَرَاهُ لِلْعُيُونِ وَحَصْبَاهُ

وَتَسْرَحُ فِيهِ الْعِيس بَيْنَ ثُمَامَةٍ … وَتَسْتَنْشِقُ الأَرْوَاحُ نَشْرَ خُزَامَاهُ

وَنَشْكو إِلَى أَحْبَابِنَا طُولَ شَوْقِنَا … إِلَيْهِمْ وَمَاذَا بِالْفِرَاقِ لَقِينَاهُ

فَلَا كَانَتِ الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يُعَايِنُوا … هُمُ الْقَصْدُ فِي أُولَى الْمَشُوقِ وَأُخْرَاهُ

عَلَيْكُمْ سَلَامُ اللهِ يَا سَاكِنِي الْحِمَى … بِكُمْ طَابَ رَيَّاهُ بِكُمْ طَابَ سُكْنَاهُ

وَرَبِّكُمُ لَوْلَاكُمُ مَا نَوَدُّهُ … وَلَا الْقَلْبَ مِنْ شَوْفي إِلَيْهِ أَذَبْنَاهُ

أَسُكَّانَ وَادِي الْمُنْحَنَى زَادَ وَجْدُنَا … بِمَغْنَى حِمَاكُمْ ذَاكَ مَغْنًى شَغَفْنَاهُ

نَحِنُّ إِلَى تِلْكَ الرُّبُوعِ تَشَوُّقًا … فَفِيهَا لَنَا عَهْدٌ وَعَقْدٌ عَقَدْنَاهُ

وَرَبٍّ بَرَانَا مَا سَلَوْنَا رُبُوعَكُمْ … وَمَا كَانَ مِنْ رَبْعٍ سِوَاهُ سَلَوْنَاهُ

فَيَا هَلْ إِلَى رَبْعِ الأَعَارِيبِ عَوْدَةٌ … فَذَاكَ وَحَقِّ اللهِ رَبْعًا حَبَبْنَاهُ

قَضَيْنَا مَعَ الأَخبَابِ فِيهِ مَآرِبًا … إِلَى الْحَشْرِ لَا تُنْسَى سَقَى اللهُ مَرْعَاهُ

فَشُدُّوا مَطَايَانَا إِلَى الرَّبْعِ ثَانِيًا … فَإِنَّ الْهَوَى عَنْ رَبْعِهِمْ مَا ثَنَيْنَاهُ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 134 (SanadKitab #148870, hlm. urut 13573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.