(٩٢٨)، و (النسائيّ) في "مناسك الحجّ" (٥/ ١١٧ و ١١٩ و ٨/ ٢٢٨) و"الكبرى" (٢/ ٣٣٢ و ٣٢٥ و ٣/ ٤٧٠ و ٤٧١)، و (ابن ماجه) في "المناسك" (٢٩٠٧ و ٢٩٠٩)، و (مالك) في "الموطّإ" (٨٠٦)، و (الشافعيّ) في "المسند" (١/ ٩٩٣)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٢١٩ و ٢٥١ و ٣٢٩ و ٣٤٦ و ٣٥٩)، و (الدارميّ) في "سننه" (١٨٣٣)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٣٠٣١ و ٣٠٣٢ و ٣٠٣٦ و ٣٠٤٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٩٨٩)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (١٨/ ٧٢٢ و ٧٢٣) و"الأوسط" (١/ ١٢١)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤/ ١٠)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ٣٢٨ و ٣٢٩ و ٥/ ١٧٩)، و"المعرفة" (٣/ ٤٧٢ و ٤٧٣)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (١٨٥٤)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): بيان جواز الحج عن الحيّ الذي لا يستمسك على الرحل؛ لزمانته، أو هَرَمه.
٢ - (ومنها): بيان جواز ركوب شخصين، فأكثر على دابّة، وهذا مما لا خلاف فيه إذا أطاقت الدّابّة ذلك.
٣ - (ومنها): بيان إباحة الارتداف مع الأكابر، قال الحافظ ابن عبد البرّ ﵀: وذلك من التواضع، وأفعالُ رسول الله ﷺ كلها سننٌ مرغوبٌ فيها، يحسن التأسّي بها على كلّ حال، وجميل الارتداف (¬١) بالجليل من الرجال.
٤ - (ومنها): بيان تواضع النبيّ ﷺ.
٥ - (ومنها): بيان منزلة الفضل بن عبّاس ﵄ عند النبيّ ﷺ.
٦ - (ومنها): بيان منع النظر إلى الأجنبيّات، وغضّ البصر، قال القاضي عياض ﵀: وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة، قال: وعندي أن فعله ﷺ إذ غطّى وجه الفضل أبلغ من القول، ثم قال: لعلّ الفضل لم ينظر نظرًا ينكَر، بل خشي عليه أن يؤول إلى ذلك، أو كان قبل نزول الأمر بإدناء الجلابيب.