Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 27, halaman 754

  1. ٢١ - (كتاب البيوع)
  2. (٤٢) - (باب بيع البعير، واستثناء ركوبه)

وفي رواية عطاء وغيره، عن جابر ﵁ عند البخاريّ في "الوكالة": "فمَرّ بي النبيّ ﷺ، فقال: من هذا؟ قلت: جابر بن عبد الله، قال: ما لك؟ قلت: إني على جمل ثِفَال، فقال: أمعك قَضِيب؟ قلت: نعم، قال: أعطنيه، فأعطيته، فضربه، فزجره، فكان من ذلك المكان من أول القوم".

وللنسائيّ من هذا الوجه: "فأَزْحَف، فزجره النبيّ ﷺ، فانبَسَط، حتى كان أمام الجيش".

وفي رواية وهب بن كيسان، عن جابر عند البخاريّ في "البيوع": "فتخلف، فنزل، فحَجَنه بِمْحجنه، ثم قال: اركب، فركبت، فقد رأيته أَكُفّه عن رسول الله ﷺ".

وعند أحمد من هذا الوجه: "فقلت: يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا، قال: أَنِخْه، وأناخ رسول الله ﷺ، ثم قال: أعطني هذه العصا، أو اقطع لي عصًا من شجرة، ففعلت، فأخذها، فنخسه بها نَخَسَات، فقال: اركب، فركبت".

وللطبرانيّ من رواية زيد بن أسلم، عن جابر: "فأبطأ عليّ، حتى ذهب الناس، فجعلت أرقبه، ويُهِمّني شأنه، فإذا النبيّ ﷺ، فقال: أجابر؟ قلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ عليّ جملي، فَنَفَث فيها -أي: العصا- ثم مَجَّ من الماء في نحره، ثم ضربه بالعصا، فوثب".

ولابن سعد من هذا الوجه: "ونضح ماءً في وجهه، ودُبُره، وضربه بعُصَيّة، فانبعَثَ، فما كِدت أُمسكه".

وفي رواية أبي الزبير، عن جابر الآتية عند مسلم: "فكنت بعد ذلك أَحبس خِطامه؛ لأسمع حديثه"، وله من طريق أبي نَضْرة، عن جابر: "فنخسه، ثم قال: اركب بسم الله"، زاد في رواية مغيرة التالية: "فقال لي: كيف ترى بعيرك؟ قلت: بخير، قد أصابته بركتك".

(قَالَ) ﷺ ("بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ") بالواو، وفي بعض النسخ: "بأوقيّة" بالهمزة، وكلاهما صحيح، وقال النوويّ ﵀: هكذا هو في النسخ "بوقيّة"، وهي لغة صحيحة، سَبَقت مرارًا، ويقال: أوقيّة، وهي أَشْهَر، وفيه أنه لا بأس بطلب

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 27، ص 754 (SanadKitab #148870, hlm. urut 17249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.