Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 27, halaman 755

  1. ٢١ - (كتاب البيوع)
  2. (٤٢) - (باب بيع البعير، واستثناء ركوبه)

البيع من مالك السلعة، وإن لم يَعْرِضها للبيع. انتهى (¬١).

وقال في "الفتح": و"الوُقيّة" من الفضة كانت في عُرف ذلك الزمان أربعين درهمًا، وفي عرف الناس بعد ذلك عشرة دراهم، وفي عرف أهل مصر اليوم اثنا عشر درهمًا (¬٢)، وسيأتي بيان الاختلاف في قدر الثمن قريبًا -إن شاء الله تعالى-.

(قُلْتُ: لَا) أي: لا أبيعه، وفي رواية أحمد: "فكرهت أن أبيعه"، وفي رواية مغيرة التالية: "قال: أتبيعنيه؟ فاستحييت، ولم يكن لنا ناضح غيره، فقلت: نعم"، وللنسائيّ من هذا الوجه: "وكانت لي إليه حاجة شديدة".

وعند أحمد من رواية نُبيح -وهو بالنون، والموحَّدة، والمهملة، مصغرًا-: "قال: فقال لي رسول الله ﷺ: أنت بائعي جملك هذا؟ قال: قلت: نعم، قال: بكم؟ قال: قلت: بوقية، قال: قال لي: بخ بخ، كم في أوقية من ناضح وناضح؟ قال: قلت: يا نبي الله ما بالمدينة ناضح أحبّ أنه لنا مكانه، قال: فقال النبيّ ﷺ: قد أخذته بوقية".

وفي رواية عطاء: "قال: بعنيه، قلت: بل هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه"، زاد النسائي من طريق أبي الزبير: "قال: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه"، ولابن ماجه من طريق أبي نضرة، عن جابر: "فقال: أتبيع ناضحك هذا؟ والله يغفر لك"، زاد النسائيّ من هذا الوجه: "وكانت كلمة تقولها العرب: افعل كذا، والله يغفر لك"، ولأحمد: "قال سليمان -يعني بعض رواته-: فلا أدري كم من مرة" يعني: قال له: والله يغفر لك". وللنسائيّ من طريق أبي الزبير، عن جابر: "استَغْفَر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمسًا وعشرين مرةً"، وفي رواية وهب بن كيسان، عن جابر، عند أحمد: "أتبيعني جملك هذا يا جابر؟ قلت: بل أهبه لك، قال: لا، ولكن بعنيه".

قال الحافظ ﵀: وفي كل ذلك رَدٌّ لقول ابن التين: إن قوله: "لا" ليس بمحفوظ في هذه القصّة. انتهى (¬٣).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 27، ص 755 (SanadKitab #148870, hlm. urut 17250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.